هل تشعرين دائمًا بالتهاب المسالك البولية قبل الدورة الشهرية مباشرةً؟ هل تتساءلين إن كان التهاب المثانة قد يؤخر دورتكِ الشهرية؟ هل تشعرين بحرقة عند التبول أثناء الدورة الشهرية ولست متأكدة إن كان ذلك طبيعيًا؟ أنت لست وحدك، ولا، أنت لا تخترع هذا. إن العلاقة بين التهابات المسالك البولية والدورة الشهرية حقيقية للغاية، وموثقة علميًا، وتؤثر على ملايين النساء.
تُصاب ما بين 50% و60% من النساء بالتهاب المسالك البولية مرة واحدة على الأقل خلال حياتهن، وكثيرات منهن يجدن أن هذه النوبات تحدث دوريًا، وغالبًا ما ترتبط بالدورة الشهرية. وهذا ليس مصادفة: فالتقلبات الهرمونية، وتغيرات درجة حموضة المهبل، ورطوبة منتجات الدورة الشهرية، وهشاشة الغشاء المخاطي للإحليل، كلها عوامل تُهيئ بيئة خصبة لتكاثر البكتيريا. تشرح هذه المقالة سبب ارتباط التهابات المسالك البولية بالدورة الشهرية، والأهم من ذلك، ما يمكنكِ فعله لكسر هذه الحلقة المفرغة.
الأشياء الأساسية التي يجب تذكرها من البداية
عدوى المسالك البولية: تعريف سريع
قبل استكشاف العلاقة بين الدورة الشهرية والتهاب المسالك البولية، دعونا نتذكر ما هو التهاب المسالك البولية. يُسمى أيضًا التهاب المثانة (عندما يُصيب المثانة)، وهو التهاب يصيب المسالك البولية، ويُسببه في 90% من الحالات بكتيريا معروفة. كولاي (الإشريكية القولونية).
تعيش هذه البكتيريا عادةً في الجهاز الهضمي دون أن تُسبب أي مشاكل. ولكن عندما تنتقل إلى مجرى البول (القناة التي يتم من خلالها التبول)، تنتقل إلى المثانة وتتكاثر فيها، مُسببةً العدوى.
الأعراض الكلاسيكية لعدوى المسالك البولية
- حرقة شديدة عند التبول (الأعراض المميزة)
- الرغبة الملحة والمتكررة في التبول، لبضع قطرات فقط
- الشعور بعدم إفراغ المثانة أبدًا
- آلام في أسفل البطن أو الشعور بثقل في الحوض
- بول غائم وذو رائحة كريهة، في بعض الأحيان مع الدم (بيلة دموية)
- لا حمى في حالة التهاب المثانة البسيط (إذا كانت الحمى = عدوى في الكلى، استشر الطبيب على الفور)
💡لماذا تتأثر النساء أكثر؟ تشريحياً: يتراوح طول مجرى البول لدينا بين ٢ و٤ سم، مقارنةً بـ ١٥ سم لدى الرجال. كلما كان أقصر، زادت سرعة انتقال البكتيريا. إضافةً إلى ذلك، يقع مجرى البول لدى النساء بالقرب من فتحة الشرج والمهبل، وهما منطقتان غنيتان بالبكتيريا. هذا الأمر ميكانيكي، وليس بسبب قلة النظافة.
لماذا تحدث التهابات المسالك البولية غالبًا أثناء الدورة الشهرية؟
إذا لاحظتِ أن التهاب المثانة يحدث باستمرار قبل أو أثناء أو بعد دورتكِ الشهرية مباشرةً، فأنتِ لا تعانين من الهلوسة. هناك عدة تفسيرات بيولوجية لهذا التوقيت.

الدور الوقائي لهرمون الإستروجين (وانخفاضه قبل الدورة الشهرية)
يلعب الإستروجين، الهرمون السائد في بداية الدورة الشهرية، دورًا وقائيًا ضد التهابات المسالك البولية. وقد أظهرت الدراسات العلمية أن الإستروجين:
- يحافظ على حموضة الإفرازات المهبلية (درجة الحموضة المنخفضة = بيئة معادية للبكتيريا المسببة للأمراض)
- يعزز تكاثر البكتيريا المهبلية المفيدة (العصيات اللبنية) التي تمنع الإشريكية القولونية من استعمار المنطقة
- يقوي بطانة مجرى البول والمثانة، مما يجعلها أكثر مقاومة للعدوى
- يحسن الأوعية الدموية والصحة العامة لأنسجة الجهاز البولي
المشكلة: انخفاض هرمون الاستروجين قبل الدورة الشهرية مباشرة
خلال المرحلة الأصفرية (بعد الإباضة، من اليوم الرابع عشر إلى الثامن والعشرين من الدورة)، تبدأ مستويات الإستروجين بالانخفاض. يصل هذا الانخفاض إلى أدنى مستوياته قبيل بدء الدورة الشهرية.
في نهاية المطاف، تضعف مناعتك الطبيعية ضد التهابات المسالك البولية تحديدًا في اللحظة التي تكونين فيها أكثر عرضة للإصابة. تتناقص البكتيريا المهبلية الواقية، وينخفض مستوى الحموضة، وتنتشر البكتيريا المسببة للأمراض بحرية.
البروجسترون: الهرمون الذي يجعلك عرضة للخطر
يسيطر البروجسترون على الجزء الثاني من الدورة (الطور الأصفر). لهذا الهرمون تأثيران ضاران على الجهاز البولي:
1. يريح عضلات المثانة
للبروجيستيرون تأثير مُرخٍ للعضلات الملساء، بما فيها عضلات المثانة والحالب. ونتيجةً لذلك، تقل كفاءة إفراغ المثانة، ويبقى البول راكدًا لفترة أطول، ويتاح للبكتيريا الوقت الكافي للتكاثر.
الأخلاق: قد تتبولين بشكل أقل اكتمالاً في النصف الثاني من دورتك الشهرية دون أن تدركي ذلك، مما يخلق بيئة خصبة للعدوى.
2. يضعف جهاز المناعة
للبروجيستيرون تأثير مثبط للمناعة (يُقلل من نشاط الجهاز المناعي). وهذا أمر طبيعي: ففي حالة الحمل، يمنع هذا التأثير الجسم من رفض الجنين. ولكنه في الوقت نفسه يزيد من احتمالية الإصابة بجميع أنواع العدوى، بما في ذلك التهابات المسالك البولية.
التهاب الدورة الشهرية
خلال فترة الدورة الشهرية، يُفرز جسمكِ موادًا مُسببة للالتهابات (البروستاجلاندين) لتحفيز انقباضات الرحم وإرخاء بطانة الرحم. لا تبقى هذه الجزيئات محصورة في الرحم، بل تنتشر في جميع أنحاء الحوض.
إذا كانت مثانتك تعاني من تهيج أو التهاب طفيف (مثلاً، بسبب عدوى مبكرة)، فإن هذه المواد الالتهابية ستزيد الوضع سوءاً. تعود جميع أعراض المسالك البولية بقوة: الرغبة في التبول، والألم، والشعور بالحرقان.
الرطوبة والحماية الدورية
خلال فترة الدورة الشهرية، ترتدين وسائل حماية (فوط صحية، سدادات قطنية، أكواب). إذا لم تُغيّريها بانتظام كافٍ، فإنها تُشكّل بيئة دافئة ورطبة مثالية لنمو البكتيريا.
⚠️ السدادات القطنية على وجه الخصوص قد تُهيّج الإحليل إذا كان وضعها غير صحيح أو شديد الامتصاص. كما أنها قد تضغط قليلاً على المثانة، مما يُصعّب إفراغها تمامًا.
الفوط الصحية الاصطناعية أو شديدة الانسداد تُعزز النقع. دم الحيض نفسه، الغني بالحديد والعناصر الغذائية، يُوفر بيئةً مناسبةً لنمو البكتيريا إذا لم تكن النظافة الشخصية مثالية.
هل يمكن لعدوى المسالك البولية أن تؤخر الدورة الشهرية؟
هذا هو السؤال الذي يُطرح باستمرار في المنتديات. لديكِ التهاب في المسالك البولية، ودورتكِ الشهرية متأخرة، وتتساءلين إن كان لذلك علاقة.
الإجابة الواضحة: لا، ليس بشكل مباشر
ليس لعدوى المسالك البولية بحد ذاتها تأثير مباشر على دورتكِ الشهرية. فالمسالك البولية والجهاز التناسلي جهازان منفصلان. ولا تُؤثر عدوى المثانة على إنتاج الهرمونات في المبايض أو على بدء الدورة الشهرية.
ولكن كن حذرا، هناك فارق بسيط مهم :إذا تأخرت دورتك الشهرية وكنت تعانين (أو كنت قد أصبت للتو) من عدوى في المسالك البولية، فهناك تفسيران محتملان.
يمكن أن يؤدي التوتر والقلق إلى تأخير الدورة الشهرية
تُعدّ الإصابة بالتهاب المسالك البولية أمرًا مُرهقًا. أعراضها مؤلمة ومُقلقة، والقلق الناتج عنها ليس بالأمر الهيّن. ومع ذلك، فإنّ للتوتر تأثيرًا مباشرًا ومُوثّقًا جيدًا على الدورة الشهرية:
- يزيد التوتر المزمن أو الحاد من مستوى الكورتيزول (هرمون التوتر)
- يؤدي ارتفاع مستوى الكورتيزول إلى تعطيل إنتاج GnRH (الهرمون الذي يحفز سلسلة الهرمونات في الدورة)
- يمكن أن يؤدي هذا الاضطراب إلى منع التبويض أو تأخير الدورة الشهرية لبضعة أيام إلى بضعة أسابيع
- كما أن التوتر يضعف جهاز المناعة، مما يسهل... التهابات المسالك البولية (دائرة مفرغة)
💡 في النهاية ليس التهاب المسالك البولية بحد ذاته هو ما يؤخر دورتكِ الشهرية، بل الإجهاد النفسي والجسدي الذي يسببه. إذا تأخرت دورتكِ الشهرية من 3 إلى 5 أيام، وكنتِ قد أصبتِ للتو بعدوى شديدة، فمن المرجح أن يكون ذلك بسبب الإجهاد.
استبعاد الحمل أولاً
إذا تأخرت دورتك الشهرية وكنتِ تعانين (أو تعتقدين) من التهاب المسالك البولية، فكّري في الحمل. التهابات المسالك البولية أكثر شيوعًا في بداية الحمل، وتتداخل بعض الأعراض (كثرة التبول، ألم الحوض).
⚠️ إجراء اختبار الحمل لو :
- أنت نشطة جنسيًا وتأخرت دورتك الشهرية أكثر من 7 أيام
- - لديك علامات أخرى للحمل (تورم الثديين، الغثيان، التعب الشديد)
- لا تستجيب عدوى المسالك البولية لديك للعلاج (تتطلب عدوى المسالك البولية أثناء الحمل علاجًا محددًا)
التهاب المسالك البولية قبل الدورة الشهرية: التوقيت الكلاسيكي
تُفيد العديد من النساء بأن التهابات المسالك البولية تظهر لديهن باستمرار قبل الدورة الشهرية بيومين إلى سبعة أيام. وهذا ليس مصادفة.
لماذا قبل دورتك الشهرية مباشرة؟
- يحدث هذا عندما يكون هرمون الاستروجين في أدنى مستوياته → ضعف البكتيريا المهبلية
- لا يزال مستوى البروجسترون مرتفعًا → مثانة أقل توترًا ومناعة ضعيفة
- يتراكم السوائل في الجسم (احتباس الماء) ثم يخرجها فجأة → زيادة تكرار التبول
- متلازمة ما قبل الحيض (PMS) = التعب والإجهاد والنظام الغذائي غير المتوازن → ظروف مواتية
- بعض النساء يمارسن المزيد من الجماع في نهاية دورتهن (خطر الحمل أقل) → عامل خطر الإصابة بعدوى ما بعد الجماع
الشعور بالتهاب المسالك البولية دون عدوى: الفخ
أحيانًا تشعرين بجميع أعراض التهاب المثانة (حرقة، رغبة متكررة، انزعاج)، لكن نتيجة فحص البول (ECBU) سلبية. هناك عدة تفسيرات:
1. التهاب المثانة الخلالي أو متلازمة المثانة المؤلمة
التهاب مزمن في المثانة دون عدوى بكتيرية. غالبًا ما تتفاقم الأعراض قبل وأثناء الدورة الشهرية بسبب الالتهاب العام.
2. بطانة الرحم المثانة
إذا كنتِ مصابة بالتهاب بطانة الرحم، فقد تنتقل خلايا بطانة الرحم إلى المثانة. خلال الدورة الشهرية، تنزف هذه الخلايا وتسبب ألمًا يُشبه التهاب المسالك البولية.
علامات دلالية: التهاب المثانة الكاذب الدوري (كل شهر أثناء فترة الحيض)، دون اكتشاف أي بكتيريا، ويصاحبه آلام شديدة أثناء الدورة الشهرية، وألم أثناء الجماع، ومشاكل في الجهاز الهضمي أثناء الحيض.
3. فرط حساسية المثانة الهرمونية
لدى بعض النساء مثانة شديدة الحساسية للتقلبات الهرمونية. انخفاض هرمون الإستروجين والمواد الالتهابية الناتجة عن الدورة الشهرية تجعل المثانة مفرطة النشاط ومؤلمة دون أي التهاب فعلي.
التهاب المسالك البولية أثناء الدورة الشهرية: ما يجب فعله
لقد تأكدتِ من إصابتكِ بالتهاب في المسالك البولية، وتتزامن دورتكِ الشهرية مع ذلك. لا داعي للقلق، فالعلاج كما هو، ولكن مع بعض التعديلات العملية.
العلاج الطبي لا يتغير
لا يؤثر نزول الدورة الشهرية على علاج التهاب المسالك البولية. سيصف لكِ طبيبكِ ما يلي:
- مضادات حيوية : العلاج المرجعي (جرعة واحدة أو 3-5 أيام حسب الجزيء)
- مضادات التشنج البولية إذا لزم الأمر (لتخفيف تشنجات المثانة)
- المسكنات (باراسيتامول أو إيبوبروفين) لتسكين الألم
⚠️ هام: تجنبي استخدام السدادات القطنية أثناء العلاج
يمكن أن تزيد السدادات القطنية من تهيج مجرى البول الملتهب، مما يُصعّب إفراغ المثانة تمامًا. بدلًا من ذلك، استخدمي الفوط القطنية، أو الملابس الداخلية، أو أكواب الدورة الشهرية (إذا كنتِ تتحملينها جيدًا).
الإجراءات التي تساعد حقا
1. اشرب الكثير من الماء (1,5 إلى 2 لتر من الماء يوميًا على الأقل) الماء يُخفف البكتيريا ويُسرّع التخلص منها. في كل مرة تتبول فيها، تُطرد البكتيريا.
2. قم بتغيير الحماية الخاصة بك كل 4 ساعات كحد أقصى :حتى لو كان تدفق الدم لديك خفيفًا، فإن الرطوبة والدفء يعززان نمو البكتيريا.
3. قم بالتبول بمجرد أن تشعر بالحاجة إلى ذلك. لا تحبس البول أبدًا، حتى لو كانت بضع قطرات. أفرغ مثانتك تمامًا.
4. نظف نفسك من الأمام إلى الخلف :دائمًا. بعد التبرز، بعد التبول، بعد تغيير وسائل الحماية.
5. ضع مصدرًا للحرارة :وضع قربة الماء الساخن على أسفل البطن يخفف التشنجات والألم.
6. تجنب ممارسة الجنس :وقت الإصابة ودورتك الشهرية. الاحتكاك يُفاقم الالتهاب.
حماية نفسك بشكل مريح أثناء دورتك الشهرية
إذا كنتِ تعانين من التهاب المسالك البولية أثناء دورتكِ الشهرية، فاختاري حماية صحية وجيدة التهوية. سراويلنا الداخلية المضادة للبكتيريا تُقلل من الرطوبة وتُقلل من خطر التهيج.
التهاب المسالك البولية بعد الدورة الشهرية: فهم التوقيت
تُصاب بعض النساء بالتهاب المسالك البولية مباشرةً بعد انتهاء دورتهن الشهرية. ومرة أخرى، هناك تفسيرات منطقية لذلك.
عوامل ما بعد الدورة الشهرية
- اضطراب البكتيريا المهبلية :يُغيّر الحيض درجة حموضة المهبل وتركيبة البكتيريا المهبلية. ويستغرق الأمر بضعة أيام حتى يعود التوازن إلى طبيعته.
- الأغشية المخاطية المتهيجة :لقد أدى الاحتكاك بالحماية لعدة أيام إلى إضعاف منطقة الفرج والإحليل.
- استئناف النشاط الجنسي :يستأنف العديد من الأزواج ممارسة الجماع بعد انتهاء دورتهم الشهرية مباشرةً → عدوى ما بعد الجماع
- النظافة المفرطة :ترغبين في "تطهير" نفسك بعد الدورة الشهرية، في بعض الأحيان باستخدام منتجات عدوانية للغاية وتؤدي إلى اختلال توازن النباتات
- تخفيف اليقظة :بعد التوتر الناتج عن الدورة الشهرية، ننسى أن نشرب كمية كافية من الماء أو نمتنع عن التبول.
كيفية التمييز بين الأعراض
قد تتداخل بعض الأعراض مع متلازمة ما قبل الحيض، والدورة الشهرية، والتهابات المسالك البولية. كيف يمكنكِ التمييز بينهما؟
الوقاية من التهابات المسالك البولية المرتبطة بالدورة الشهرية
إذا كنت معرضًا للإصابة بالتهابات المسالك البولية المتكررة، وخاصة أثناء فترة الدورة الشهرية، فهناك استراتيجيات وقائية فعالة.
النظافة والحماية الدورية
- قم بتغيير الحماية الخاصة بك كل 4 ساعات كحد أقصى (6 ساعات كحد أقصى)
- اختر القطن العضوي وحماية خالية من العطور والكلور
- جربي سراويل الدورة الشهرية : قابلة للتنفس، مضادة للبكتيريا، تحد من النقع
- تجنب الحماية شديدة الامتصاص إذا كان تدفقك لا يبرر ذلك
- اغسل بالماء النظيف فقط، أو باستخدام صابون لطيف ذو درجة حموضة محايدة (بدون استخدام مواد هلامية معطرة)
- لا تستخدم الدش المهبلي أبدًا :يدمر النباتات الواقية
الترطيب والتبول
- اشرب ما لا يقل عن 1,5 لتر يوميًا، 2 لتر أثناء الدورة الشهرية وقبلها مباشرة
- التبول بمجرد ظهور الرغبةلا تتراجع أبدًا
- التبول دائمًا بعد كل لقاء جنسي. (خلال 15 دقيقة)
- تجنب الإفراط في تناول الشاي والقهوة والكحول :إنها تهيج المثانة
المكملات الغذائية الفعالة
لقد ثبت أن بعض المكملات الغذائية فعالة في منع التهابات المسالك البولية المتكررة.
توت بري يمنع التصاق بكتيريا الإشريكية القولونية بجدار المثانة. فعال في الوقاية، ولكنه معتدل. الجرعة: ٣٦ ملغ من البروانثوسيانيدين يوميًا.
D-المانوز سكر بسيط يرتبط بالإشريكية القولونية ويمنعها من استعمار المثانة. فعال جدًا في الوقاية والعلاج. الجرعة: ٢ غرام يوميًا للوقاية.
البروبيوتيك (العصية اللبنية): تُعيد توازن البكتيريا المهبلية. اختر سلالات مُحددة (العصية اللبنية المقرمشة، العصية اللبنية رامنوسوس). تُفيد بشكل خاص بعد العلاج بالمضادات الحيوية.
الخلنج، عنب الدب، ساق الكرز نباتات مُدِرّة للبول ومُطَهِّرة للمسالك البولية. تُحضَّر على شكل شاي أعشاب أو كبسولات.
توقع فترة المخاطرة
إذا كنتِ تعلمين أنك معرضة للخطر قبل أو أثناء دورتك الشهرية، فتوقعي ما يلي:
- ابدئي بتناول جرعة من D-mannose أو التوت البري قبل 3-5 أيام من موعد دورتك الشهرية المتوقعة.
- قم بزيادة ترطيب جسمك منذ بداية المرحلة الأصفرية
- تقليل التوتر (اليوجا، التأمل، النوم الكافي)
- تجنب ممارسة الجنس بدون وقاية قبل الدورة الشهرية مباشرة (في حالة تكرار حدوثها بعد الجماع)
- راقب أعراضك: إذا كان لديك أدنى شك، استشر الطبيب بسرعة
حالات خاصة: العدوى المتكررة والمضاعفات
إذا كنت تعاني من سلسلة من التهابات المسالك البولية على الرغم من العلاج المناسب، أو إذا حدثت بشكل منهجي مع كل دورة شهرية، فأنت بحاجة إلى إجراء مزيد من التحقيق.
التهابات المسالك البولية المتكررة: التعريف
نتحدث عن التهابات المسالك البولية المتكررة عندما يكون لديك:
- على الأقل 3 إصابات في 12 شهرًا، أو
- على الأقل إصابتين خلال 6 أشهر
في هذه الحالة، ينبغي لطبيبك أن يقترح:
- تقييم المسالك البولية الكامل (الموجات فوق الصوتية على الكلى، تنظير المثانة إذا لزم الأمر) لاستبعاد وجود خلل تشريحي
- البحث عن مقاومة البكتيريا (المضادات الحيوية المنهجية)
- العلاج الوقائي بالمضادات الحيوية بجرعات منخفضة على مدى عدة أشهر
- التقييم الهرموني إذا كان هناك ارتباط واضح مع الدورة (جرعة الإستروجين والبروجيستيرون)
- فحص بطانة الرحم في المثانة في حالة التهاب المثانة الكاذب الدوري
الرابط ليس في رأسك
هناك علاقة وطيدة بين التهابات المسالك البولية والدورة الشهرية. فانخفاض مستوى الإستروجين قبل الدورة الشهرية يُضعف المناعة الطبيعية، بينما يُرخي البروجسترون المثانة ويُضعف المناعة، بينما تُعزز بلل الفوط الصحية نمو البكتيريا. لا تُؤخّر التهابات المسالك البولية الدورة الشهرية مباشرةً، ولكن التوتر الذي تُسببه قد يُؤثّر عليها. في حال تأخر الدورة الشهرية، من المهم استبعاد الحمل بإجراء فحص بول أو دم.
يبقى العلاج كما هو، سواءً كانت الدورة الشهرية موجودة أم لا: المضادات الحيوية، وشرب الكثير من السوائل، والعناية الصحية الجيدة. يُفضّل استخدام وسائل حماية جيدة التهوية (مثل الملابس الداخلية الخاصة بالدورة الشهرية، والفوط القطنية)، وتغييرها باستمرار، وتجنب السدادات القطنية أثناء العدوى. في حال تكرار التهاب المثانة مع كل دورة شهرية، يلزم إجراء تقييم طبي للبحث عن سبب هرموني أو تشريحي أو مرتبط ببطانة الرحم. هذه التكرارات ليست حتمية.
المصادر والمراجع العلمية
تعتمد هذه المقالة على دراسات علمية حديثة وبيانات طبية مؤكدة تتعلق بالعلاقة بين التهابات المسالك البولية والدورة الشهرية.
دراسات حول دور الهرمونات
- روبنسون د، توزس-هوبسون ب، كاردوزو ل. تأثير الهرمونات على المسالك البولية السفلية. انقطاع الطمث الدولي. 2013;19(4):155-162. DOI: 10.1177 / 1754045313511398 - مراجعة تأثير هرمون الاستروجين والبروجسترون على الجهاز البولي
- روبنسون د، كاردوزو ل. (2011). الاستروجين والمسالك البولية السفلية. انقطاع الطمث الدولي. DOI: 10.1002/nau.21106 - دراسة حول الدور الوقائي للإستروجين ضد التهابات المسالك البولية
- Hooton TM، Scholes D، Stapleton AE، وآخرون (2013). التعديل الإستروجيني لمرض عدوى الإشريكية القولونية المسببة لأمراض المسالك البولية في نموذج انقطاع الطمث لدى الفئران. العدوى والحصانة. DOI: 10.1128/IAI.01067-12 - إثبات أن نقص هرمون الاستروجين يزيد من احتمالية الإصابة بعدوى المسالك البولية
- ستام دبليو إي، راز ر. (1999). العوامل التي تساهم في قابلية النساء بعد انقطاع الطمث للإصابة بالتهابات المسالك البولية المتكررة. الأمراض المعدية السريرية. دوى: 10.1086 / 515209 - العلاقة بين انخفاض هرمون الاستروجين والالتهابات المتكررة
البيانات الوبائية
- فوكسمان ب. (2014). متلازمات عدوى المسالك البولية: الحدوث، التكرار، علم الجراثيم، عوامل الخطر، وعبء المرض. عيادات الأمراض المعدية في أمريكا الشمالية. دوى: 10.1016/j.idc.2013.09.003 - 50-60% من النساء سيعانين من عدوى المسالك البولية خلال حياتهن
- سكولز د، هوتون TM، روبرتس PL، وآخرون (2000). عوامل الخطر للإصابة المتكررة بالتهابات المسالك البولية عند الشابات. مجلة الأمراض المعدية. دوى: 10.1086 / 315827 - عوامل الخطر بما في ذلك التقلبات الهرمونية
الموارد الفرنسية
- Ameli.fr. التهاب المثانة الحاد عند النساء. التأمين الصحي.
- الجمعية الفرنسية لعلم الأمراض المعدية (SPILF). توصيات بشأن التهابات المسالك البولية.
ملاحظات :توفر روابط DOI إمكانية الوصول المباشر إلى المنشورات العلمية الأصلية.
تحذير طبي هذه المقالة لأغراض إعلامية فقط، وليست بديلاً عن الاستشارة الطبية المتخصصة. إذا كنت تعاني من التهاب في المسالك البولية، استشر طبيبك دائمًا للحصول على التشخيص والعلاج المناسبين. إذا شعرت بحمى، أو ألم شديد في أسفل الظهر، أو وجود دم في البول، فاطلب العناية الطبية الطارئة.