إفرازات مهبلية غير طبيعية: هل هي عدوى فطرية، أم عدوى، أم مجرد إفرازات كثيرة؟
مشاركة
تجدين إفرازات بيضاء متكتلة في ملابسك الداخلية، أو أن إفرازاتك لها رائحة قوية غريبة، أو أنها تحولت فجأة إلى اللون الأصفر الفاقع. والآن تشعرين بالذعر، وتتساءلين عما إذا كان الأمر خطيرًا، أو عدوى فطرية، أو عدوى منقولة جنسيًا، أو مجرد "إفرازات طبيعية كثيرة". إذن، الإفرازات المهبلية الطبيعية لا تسبب الحكة، ولا تنبعث منها رائحة كريهة، ولا تبدو مثل الحليب المتخثر. إذا قمت بتحديد أحد هذه المربعات، فمن المحتمل أن هناك شيئًا ما يحتاج إلى معالجة.
تُفصّل هذه المقالة كل ما تحتاجين معرفته عن الإفرازات المهبلية غير الطبيعية، وكيفية التمييز بين عدوى الخميرة والتهاب المهبل البكتيري، وسبب تحول لونها إلى الأصفر أو الأخضر، وما الذي يُسبب الرائحة النفاذة، والأهم من ذلك، كيفية التخلص من الشعور بالذنب. لأن عدوى الخميرة لا تعني بالضرورة أنكِ "غير نظيفة". بل على العكس تمامًا؛ فالإفراط في النظافة يُخلّ بتوازن البكتيريا النافعة في المهبل ويُسبب المشكلة.
💡 ما سوف تتعلمه
كيف تعرفين ما إذا كانت الإفرازات المهبلية غير طبيعية؟
تكون الإفرازات المهبلية الطبيعية بيضاء أو شفافة، ذات قوام كريمي أو مطاطي حسب وقت الدورة الشهرية، عديمة الرائحة (أو ذات رائحة حمضية خفيفة لطيفة)، ولا تسبب حكة أو حرقة أو تهيجًا. بمجرد تغير أي من هذه الخصائص، يشير جسمك إلى وجود خلل أو عدوى.
| معيار | الخسائر الطبيعية ✅ | خسائر غير طبيعية ⚠️ |
|---|---|---|
| اللون | أبيض، شفاف، أبيض مائل للصفرة، مصفر قليلاً | أصفر فاتح، أخضر، رمادي، بني (خارج الفترة) |
| الملمس | كريمي، مرن، سائل، سميك | متكتل (حليب متخثر)، رغوي، مع قطع |
| Odeur | لا توجد رائحة قوية، أو رائحة خفيفة لاذعة فقط. | رائحة سمك قوية، رائحة كريهة، رائحة "متعفنة". |
| الكمية | يختلف ذلك باختلاف الدورة ويمكن أن يكون وفيراً جداً. | تغيير مفاجئ لا علاقة له بالدورة |
| الأعراض | لا | حكة، حرقة، احمرار، ألم، تهيج |
⚠️ المعيار الأكثر موثوقية: الأعراض المصاحبة
لا تسبب الإفرازات المهبلية الطبيعية حكة أو حرقة أو رائحة كريهة. أما إذا كنتِ تعانين من حكة شديدة، أو حرقة أثناء التبول، أو احمرار في منطقة الفرج، أو رائحة نفاذة تزعجك، فمن شبه المؤكد أنها عدوى، حتى لو بدا لون الإفرازات طبيعياً.
أكثر 3 أنواع التهابات مهبلية شيوعاً

La فطار مهبلي، التهاب المهبل الجرثوميداء المشعرات وداء المشعرات المنقول جنسياً هما أكثر ثلاثة أنواع من العدوى المهبلية شيوعاً، حيث يمثلان غالبية حالات الإفرازات المهبلية غير الطبيعية. معرفة الفرق بينهما سيساعدك على تحديد ما إذا كان بإمكانكِ علاج نفسكِ بنفسكِ أو ما إذا كنتِ بحاجة ماسة إلى استشارة الطبيب.
1. عدوى الخميرة المهبلية (داء المبيضات) - الأكثر شيوعاً
🧀 الأعراض المميزة
- إفرازات بيضاء متكتلة مظهر سميك ومتكتل أو يشبه الجبن القريش، مع قطع بيضاء
- حكة شديدة رغبة لا تُقاوم في الحك، خاصة في منطقة الفرج وأحيانًا في المهبل.
- الحروق الشعور بحرقة عند التبول أو أثناء الجماع
- أحمر الشفاه والخدود الفرج: أحمر، ملتهب، ومتورم أحيانًا
- لا رائحة قوية تفوح من النفايات رائحة تشبه رائحة الخبز أو الخميرة، لكنها ليست كريهة.
🦠 السبب
تكاثر مفرط للفطريات المبيضات البيضيوجد هذا الفطر بشكل طبيعي في المهبل بكميات صغيرة. وعندما يختل توازن البكتيريا المهبلية، يتكاثر هذا الفطر بشكل لا يمكن السيطرة عليه ويسبب العدوى.
⚡ العوامل المحفزة
- تناول المضادات الحيوية (يدمر البكتيريا النافعة التي تتحكم في داء المبيضات)
- الحمل (التغيرات الهرمونية)
- مرض السكري غير المنضبط (زيادة نسبة السكر في الإفرازات)
- الإفراط في النظافة (غسل المهبل، استخدام الصابون القاسي)
- ملابس ضيقة، ملابس داخلية صناعية
- ضغوط كبيرة
- ضعف المناعة
💊 علاج
مضاد للفطريات موضعي تحميلة مهبلية (جرعة واحدة أو جرعة لمدة 3 أيام) + كريم موضعي للفرج. متوفر في الصيدليات بدون وصفة طبية إذا كنتِ متأكدة من التشخيص.
فعالية نسبة الشفاء تتراوح بين 80 و90% بعد دورة علاجية واحدة. في حال عودة المرض خلال شهرين، يُرجى استشارة الطبيب لمتابعة العلاج لفترة أطول أو إجراء المزيد من الفحوصات.
⚠️ هام عدوى الخميرة ليست عدوى منقولة جنسياً. يمكن أن تصاب بها دون ممارسة الجنس، وعادةً لا يحتاج شريكك إلى علاج (إلا إذا كان يعاني أيضاً من أعراض).
2. التهاب المهبل البكتيري - عدوى ذات رائحة كريهة تشبه رائحة السمك
🐟 الأعراض المميزة
- إفرازات رمادية أو بيضاء رمادية سائل أو حليبي قليلاً، وأحيانًا يكون غزيرًا
- رائحة سمك متعفن قوية جداً هذا هو العرض الأكثر تميزاً، ويزداد سوءاً بعد الجماع أو أثناء الحيض.
- حكة قليلة أو معدومة على عكس عدوى الخميرة، فإن التهاب المهبل البكتيري لا يسبب الحكة بشكل عام.
- أحيانًا شعور طفيف بالحرقان لكنها أقل حدة من العدوى الفطرية
🦠 السبب
اختلال في توازن البكتيريا المهبلية حيث تحل البكتيريا الضارة محل البكتيريا "النافعة" (اللاكتوباسيلس)، بشكل أساسي الغاردنريلة المهبليةيصبح الرقم الهيدروجيني المهبلي قلويًا للغاية (>4,5 بدلاً من 3,8-4,5)، مما يسمح للبكتيريا الضارة بالتكاثر.
⚡ العوامل المحفزة
- غسل المهبل المتكرر
- شريك جنسي جديد أو شركاء متعددون
- تغيير وسائل منع الحمل
- التبغ (يزيد من المخاطر بنسبة 60٪)
- فترة الحيض (يتغير الرقم الهيدروجيني لدم الحيض)
💊 علاج
مضاد حيوي ميترونيدازول أو كليندامايسين، على شكل تحاميل مهبلية أو أقراص فموية. مدة العلاج: ٥-٧ أيام. يتطلب وصفة طبية.
+ البروبيوتيك لاستعادة البكتيريا النافعة في المهبل (اللاكتوباسيلس). متوفر على شكل كبسولات فموية أو تحاميل مهبلية.
تكرارات متكررة نسبة تكرار الإصابة 30% خلال 3 أشهر. إذا تكررت الإصابة بشكل متكرر، فسيحتاج شريكك أيضاً إلى العلاج.
⚠️ هام قد يؤدي إهمال علاج التهاب المهبل البكتيري إلى زيادة خطر الإصابة بعدوى أكثر خطورة (مثل التهاب الرحم والأمراض المنقولة جنسياً) ومضاعفات أثناء الحمل (مثل الولادة المبكرة). لا تتأخري في طلب العلاج.
3. داء المشعرات - العدوى المنقولة جنسياً التي غالباً ما يتم تجاهلها
💚 الأعراض المميزة
- إفرازات صفراء مخضرة أو خضراء اللون : رغوي أحيانًا، غزير جدًا
- رائحة كريهة قوي، غير سار
- التدمير والحرق مكثف، في الفرج والمهبل
- الألم أثناء الجماع وأحيانًا أثناء التبول
- احمرار وتهيج التهاب شديد في الفرج
🦠 السبب
طفيلي وحيد الخلية المشعرة المهبلية ينتقل جنسياً. وهو أكثر الأمراض المنقولة جنسياً غير الفيروسية شيوعاً في العالم، ولكنه غالباً ما يمر دون أن يلاحظه أحد لأن 70% من المصابين لا تظهر عليهم أعراض.
💊 علاج
مضاد حيوي يُعطى الميترونيدازول كجرعة واحدة (2 غرام) أو على مدى 7 أيام. يتطلب وصفة طبية.
علاج الشريك مطلوب حتى لو لم تظهر عليه أي أعراض، وإلا ستصابين بالعدوى مرة أخرى في المرة القادمة التي تمارسين فيها الجنس. لذا، يُنصح بالامتناع عن ممارسة الجنس أو استخدام الواقي الذكري حتى يتعافى كلا الشريكين تمامًا.
⚠️ هام يزيد داء المشعرات من خطر الإصابة بأمراض منقولة جنسياً أخرى (مثل فيروس نقص المناعة البشرية، والهربس، وغيرها). إذا تم تشخيص إصابتك، فاحرص على إجراء فحوصات للكشف عن الأمراض المنقولة جنسياً الأخرى.
جدول مقارنة: العدوى الفطرية مقابل التهاب المهبل مقابل داء المشعرات
لمساعدتك على التمييز بسرعة بين أكثر ثلاثة أنواع من العدوى شيوعًا، إليك جدول ملخص.
| معيار | ميكوز | التهاب المهبل البكتيري | المشعرة |
|---|---|---|---|
| جانب الخسارة | أبيض متكتل (حليب متخثر) | رمادي، سائل أو حليبي | أصفر مخضر، مغطى بالطحالب |
| Odeur | لا توجد رائحة كريهة (خميرة) | رائحة سمك قوية | رائحة كريهة |
| الحكة | شديد للغاية (العرض الرئيسي) | قليل أو لا | شديد |
| الحروق | نعم (الفرج، التبول، الجماع) | وزن خفيف | نعم (الفرج، التبول، الجماع) |
| سبب | الفطريات (المبيضات) | اختلال التوازن البكتيري | الطفيليات (الأمراض المنقولة جنسياً) |
| علاج | مضاد للفطريات | مضاد حيوي + بروبيوتيك | مضاد حيوي (أنت وشريكك) |
| معدي جنسياً | لا (إلا في حالات نادرة) | يمكن نقلها إلى الشريك | نعم (بتوقيت الهند القياسي) |
إفرازات صفراء: هل هي عدوى أم مجرد أكسدة؟
تُعدّ الإفرازات الصفراء مصدرًا للحيرة. ففي بعض الأحيان تكون طبيعية، وفي أحيان أخرى تكون عدوى. ويعتمد ذلك على درجة اللون الأصفر والأعراض المصاحبة لها.
إفرازات صفراء طبيعية
✅ أصفر باهت، كريمي، مصفر قليلاً
- إنها ببساطة عملية أكسدة عند ملامستها للهواء: يتحول الإفراز الأبيض إلى لون أصفر باهت قليلاً
- شائع في نهاية الدورة الشهرية (المرحلة الأصفرية)، قبل الحيض
- قد يكون أيضاً مزيجاً من الإفرازات المهبلية وقليل من البول.
- المعيار الرئيسي لا رائحة نفاذة، لا حكة، لا حرقان
إفرازات صفراء غير طبيعية
🚨 أصفر فاقع، أصفر مخضر، أخضر
- علامات العدوى: عدوى منقولة جنسياً (داء المشعرات، الكلاميديا، السيلان) أو عدوى بكتيرية
- غالباً ما يصاحبها رائحة قوية وحكة وحرقة.
- يتطلب الأمر إجراء فحص للأمراض المنقولة جنسياً وعلاجاً بالمضادات الحيوية
- لا تتجاهل أبداً يمكن أن يتسبب عدم علاج العدوى المنقولة جنسياً في العقم أو الألم المزمن أو انتشارها إلى الرحم.
إفرازات مهبلية غزيرة جداً ولكنها طبيعية

بعض النساء لديهن إفرازات مهبلية غزيرة بشكل طبيعي، لدرجة أنهن يحتجن إلى تغيير ملابسهن الداخلية عدة مرات في اليوم أو ارتداء فوط صحية يومية باستمرار. إذا كانت إفرازاتك غزيرة ولكنها تستوفي جميع المعايير الطبيعية (بيضاء، عديمة الرائحة، وغير مثيرة للحكة)، فهذا ليس التهابًا، بل هو أمر طبيعي في جسمك.
✅ معايير النزيف الغزير الطبيعي
- اللون: أبيض، شفاف، أبيض مائل للصفرة
- الملمس : كريمي، لزج، أو مرن حسب وقت الدورة الشهرية
- يشم : لا توجد رائحة قوية
- الأعراض: لا حكة، لا حرقان، لا تهيج
- تطور : تختلف هذه الهرمونات باختلاف الدورة الشهرية (تكون أكثر وفرة عند الإباضة).
بعض النساء ينتجن إفرازات أكثر من غيرهن بشكل طبيعي. هذا أمر وراثي وهرموني، وليس له أي دلالة على القذارة أو القلق. إذا كان الأمر يزعجكِ بشكل يومي، يمكنكِ استشارة طبيبة نسائية للتأكد من عدم وجود خلل هرموني (زيادة هرمون الإستروجين)، ولكن في معظم الحالات، يكون الأمر طبيعياً.
خسائر يومية فادحة؟
سراويل الدورة الشهرية الخفيفة مثالية للتحكم في الإفرازات المهبلية الغزيرة دون الحاجة إلى فوط صحية مزعجة. فهي تسمح بمرور الهواء، ومريحة، وخالية من المواد الكيميائية.
العدوى الفطرية المتكررة: لماذا تستمر في العودة؟
هل سبق لكِ أن عانيتِ من 3 أو 4 التهابات فطرية هذا العام؟ تعالجينها، فتختفي، ثم تعود بعد شهرين؟ تُصيب الالتهابات الفطرية المتكررة (أكثر من 4 مرات في السنة) حوالي 5% من النساء، وتتطلب علاجًا خاصًا.
الأسباب المحتملة للعدوى الفطرية المتكررة
- مرض السكري غير المشخص أو غير المنضبط يؤدي فرط السكر في الإفرازات إلى تغذية فطر الكانديدا
- نقص المناعة فيروس نقص المناعة البشرية، العلاج المثبط للمناعة، الإجهاد المزمن
- مقاومة العلاج سلالة من المبيضات مقاومة لمضادات الفطريات التقليدية
- خزان معوي تعيش الكانديدا أيضاً في الأمعاء ويمكنها أن تستعمر المهبل مرة أخرى.
- الشريك الرائد من النادر حدوث ذلك، ولكن قد يكون لدى شريكك فطر الكانديدا على قضيبه ويعيد إصابتك بالعدوى.
- النظافة المفرطة الغسولات المهبلية، والصابون القاسي الذي يدمر البكتيريا النافعة.
- وسائل منع الحمل الإستروجينية والبروجستيرونية حبوب هرمون الاستروجين عالية الجرعة
💊 علاج العدوى الفطرية المتكررة
علاج النوبة مضاد للفطريات لمدة 7-14 يومًا (بدلاً من جرعة واحدة)
العلاج الوقائي العلاج المضاد للفطريات مرة واحدة أسبوعياً لمدة ستة أشهر لمنع تكرار الإصابة.
البروبيوتيك استخدام بكتيريا اللاكتوباسيلس في العلاج المطول لاستعادة البكتيريا المهبلية
التقرير الكامل فحص مستوى السكر في الدم (لفحص مرض السكري)، وتقييم المناعة، ومسحة مهبلية لتحديد سلالة المبيضات
العلاج الذاتي: متى يكون مقبولاً ومتى يجب استشارة الطبيب
تتوفر علاجات العدوى الفطرية في الصيدليات بدون وصفة طبية. لكن العلاج الذاتي ليس دائمًا خيارًا جيدًا. إليك متى يمكنك العلاج بنفسك ومتى يُفضل استشارة الطبيب.
✅ العلاج الذاتي ممكن
- لقد تم تشخيص إصابتك بالفعل بعدوى فطرية من قبل طبيب، وأنت تتعرف على الأعراض.
- إفرازات بيضاء متكتلة + حكة شديدة نموذجية
- لا توجد رائحة قوية (وإذا كانت هناك رائحة، فهذا ليس عدوى فطرية).
- هذه أول إصابة فطرية تصيبك هذا العام (بدون تكرار).
- أنتِ لستِ حاملاً
؟؟؟؟ من الأفضل استشارة
- هذه أول إصابة فطرية لديك (يجب تأكيد التشخيص)
- الأعراض غير نمطية (شك بين عدوى الخميرة/التهاب المهبل/العدوى المنقولة جنسياً)
- لديك رائحة قوية (= ربما ليست عدوى فطرية)
- هل هذه هي العدوى الفطرية الثالثة التي تصيبك هذا العام أو أكثر؟
- أنتِ حامل (بعض مضادات الفطريات ممنوعة الاستخدام)
- لم ينجح العلاج الذاتي
- هل عمرك أقل من 16 عامًا أم أكثر من 60 عامًا؟
إجراءات يجب تجنبها لأنها تزيد من تفاقم العدوى
قد تؤدي بعض ممارسات النظافة الشخصية، حتى وإن كانت بنية حسنة، إلى تفاقم الإفرازات المهبلية غير الطبيعية. إليكِ ما يجب عليكِ تجنبه تماماً.
🚫 غسولات المهبل
لا تغسلي داخل المهبل مطلقًا، حتى لو كنتِ تعانين من التهاب. فالغسل المهبلي يقضي تمامًا على البكتيريا النافعة ويزيد من اختلال التوازن. المهبل ينظف نفسه بنفسه؛ كل ما عليكِ فعله هو غسل الجزء الخارجي (الفرج) بالماء العادي أو الصابون اللطيف.
🚫 الصابون القاسي، جل المناطق الحساسة المعطر
الصابون المضاد للبكتيريا، والجل المعطر للمناطق الحساسة، ومناديل "النظافة الشخصية" قاسية جدًا. استخدمي الماء العادي فقط أو صابونًا لطيفًا بدرجة حموضة متعادلة (5-7)، وعلى منطقة الفرج فقط (خارجيًا).
🚫 غسل الملابس بشكل متكرر
اغسلي المنطقة الحساسة مرتين كحد أقصى في اليوم (صباحًا ومساءً). غسلها 4-5 مرات يوميًا "بسبب الرائحة أو الإفرازات" يزيد من اختلال التوازن الحمضي القاعدي. كلما زاد عدد مرات الغسل، زاد اضطراب درجة الحموضة، وزادت احتمالية تكرار الالتهابات.
🚫 حافظ على رطوبة الملابس
ملابس السباحة المبللة والملابس الرياضية المتعرقة: يجب تغييرها في أسرع وقت ممكن. الرطوبة والحرارة بيئة مثالية لنمو الفطريات وغيرها من أنواع العدوى.
🚫 فوط صحية داخلية صناعية متواصلة
تُهيئ الفوط الصحية التقليدية (المصنوعة من مواد اصطناعية) بيئة رطبة خانقة تُساعد على انتشار التهابات الخميرة. إذا كنتِ تستخدمينها، فغيّريها كل 3-4 ساعات، أو الأفضل من ذلك: استخدمي ملابس داخلية خفيفة الوزن تسمح بمرور الهواء أثناء الدورة الشهرية.
🚫 أوقف العلاج بمجرد أن تشعر بتحسن
تختفي الحكة قبل القضاء التام على العدوى. إذا توقفت عن تناول مضادات الفطريات أو المضادات الحيوية قبل الأوان، ستعود العدوى. احرص دائمًا على إكمال دورة العلاج كاملةً، حتى لو شعرت بتحسن.
📚 مقالات إضافية حول الخسائر
الأسئلة الشائعة حول الإفرازات المهبلية غير الطبيعية
هل من الممكن الإصابة بعدوى الخميرة دون ممارسة الجنس؟ +
هل ينبغي على شريكي تلقي العلاج إذا كنت أعاني من عدوى فطرية؟ +
لماذا أصاب بالتهابات الخميرة بعد كل علاقة جنسية؟ +
هل يمكن استخدام الزبادي أو الثوم لعلاج العدوى الفطرية؟ +
كم من الوقت يستغرق اختفاء الأعراض بعد العلاج؟ +
هل من الممكن الإصابة بعدوى متعددة في نفس الوقت؟ +
لا تشعر بالذنب، اعتني بنفسك.
الإفرازات المهبلية غير الطبيعية هي علامة على خلل أو عدوى، وليست دليلاً على قلة النظافة. تُصيب التهابات الخميرة، والتهاب المهبل البكتيري، والأمراض المنقولة جنسياً جميع النساء، بغض النظر عن مستوى نظافتهن. في كثير من الأحيان، يكون العكس هو الصحيح: فالإفراط في النظافة (الغسول المهبلي، والصابون القاسي، والغسل المتكرر) يُخلّ بالتوازن الطبيعي للبكتيريا المهبلية ويُسبب المشكلة.
إذا أصبحت الإفرازات المهبلية متكتلة مع حكة شديدة، فمن المحتمل أن يكون ذلك عدوى فطرية (يتوفر علاج مضاد للفطريات). إذا تحول لونها إلى الرمادي مع رائحة كريهة تشبه رائحة السمك، فقد يكون ذلك التهابًا مهبليًا بكتيريًا (تتوفر مضادات حيوية). إذا تحول لونها إلى الأصفر المخضر مع رائحة قوية، فقد يكون ذلك عدوى منقولة جنسيًا (يوصى بإجراء فحص عاجل). في جميع الحالات، يتوفر علاج فعال.
لا تتطلب الإفرازات المهبلية الغزيرة والطبيعية (بيضاء اللون، عديمة الرائحة، وغير مصحوبة بحكة) أي علاج. إنها ببساطة جزء من جسمك. أما إذا تكررت عدوى الخميرة أو غيرها من الالتهابات، فمن الضروري استشارة الطبيب لتحديد السبب الكامن (مثل داء السكري، أو مشاكل في الجهاز المناعي، أو علاقة مع الشريك، إلخ). لا تدعي الأمر يُشعرك بعدم الراحة أو الخجل؛ استشيري الطبيب، واحصلي على العلاج، وستستعيد بكتيريا المهبل توازنها الطبيعي.
المصادر والمراجع
تستند هذه المقالة إلى منشورات علمية معترف بها حول التهابات المهبل وعلاجها.
التهابات الخميرة المهبلية
- سوبل جيه دي. (2016). داء المبيضات المهبلي المتكرر. المجلة الأمريكية لأمراض النساء والولادة. دوى: 10.1016/j.ajog.2015.06.067
- سوبل جيه دي. (2007). داء المبيضات الفرجي المهبلي. لانسيت. DOI: 10.1016/S0140-6736(07)61336-4
- غونسالفيس ب، فيريرا سي، ألفيس سي تي، وآخرون. (2016). داء المبيضات المهبلي: علم الأوبئة، وعلم الأحياء الدقيقة، وعوامل الخطر. المراجعات النقدية في علم الأحياء الدقيقة. دوى: 10.3109 / 1040841X.2015.1091805
التهاب المهبل البكتيري
- برادشو سي إس، سوبل جيه دي. (2016). العلاج الحالي لالتهاب المهبل الجرثومي - القيود والحاجة إلى الابتكار. مجلة الأمراض المعدية. DOI: 10.1093/infdis/jiw159
- أونديردونك أب، ديلاني مل، فيشوروفا آر إن. (2016). الميكروبيوم البشري أثناء التهاب المهبل البكتيري. علم الأحياء الدقيقة السريرية مراجعات. DOI: 10.1128/CMR.00075-15
الأمراض المنقولة جنسياً والتهابات المهبل
- كيسنجر ب. (2015). المشعرات المهبلية: مراجعة للقضايا الوبائية والسريرية والعلاجية. الأمراض المعدية BMC. DOI: 10.1186/s12879-015-1055-0
- Workowski KA، Bachmann LH، Chan PA، وآخرون (2021). إرشادات علاج الأمراض المنقولة جنسياً، 2021. توصيات وتقارير MMWR. إرشادات CDC
- شيرارد جيه، ويلسون جيه، دوندرز جي، ميندلينج دبليو، جنسن جي إس. (2018). المبادئ التوجيهية الأوروبية بشأن إدارة الإفرازات المهبلية. المجلة الدولية للأمراض المنقولة جنسيا والإيدز. دوى: 10.1177 / 0956462418785451
ملاحظة: تتيح روابط DOI الوصول إلى المنشورات العلمية الأصلية. سيتم تحديث هذه المقالة مع تطور المعرفة الطبية.
تحذير طبي: هذه المقالة لأغراض إعلامية فقط. إذا لاحظتِ إفرازات غير طبيعية، أو حكة، أو رائحة نفاذة، أو أي أعراض غير معتادة، فاستشيري طبيبة نسائية أو قابلة أو طبيبة عامة لتشخيص الحالة وتلقي العلاج المناسب.